الإثنين 27 مايو 2024

حكاية الامر السديد بقلم اسراء ابراهيم

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

البارت الاول
بعد الفرح بأسبوع نزلت تحت لحماتها فقالت ازيك يا ماما
حماتها الحمد لله بعد كدا تنزلي بدري مش هنفضل مستنين جنابك للضهر
حنين باستغراب ضهر إيه الساعة لسه تسعة ويدوب روقت شقتي ونزلت يا حماتي
واحنا لينا أسلوب ماشيين عليه وجنابك تتبعي قوانين البيت دا
ومش هتطلعي شقتك غير بعد لما نتعشى وتغسلي المواعين وتروقي البيت فاهمه
حنين بضيق فاهمه يا حماتي
حماتها أهو كدا تبقي شاطره وتكسبيني كلمتي هى اللي ماشية في البيت هنا على فكرة والشورة شورتي
يعني لو نملة دخلت ولا خرجت ببقى عارفه لو أمك جاتلك ومعها حاجة تسيبها هنا ومافيش أكل تاخديه معك شقتك غير عيش وجبنة وحبايتين طماطم عشان لو جوزك حب ياكل بعدين
حنين پصدمة اومال هنقضي باقي الشهر إيه يا حماتي ولا هنطبخ الطبيخ من غير لحمة ولا شوربة إزاي
حماتها زمان الناس كانت عايشة كدا وكانت صحتهم كويسة يعني مش هيجرالك حاجة لو ماكلتيش لحمة غير مرة واحدة في الشهر ياختي ولا هو إسراف وخلاص
وبعدين ما هنعوضه بالسمك كل أسبوع هنجيب كيلو سمك
حنين پصدمة كيلو بس دا احنا دلوقتي بقينا ست أشخاص في البيت هيكفونا إزاي



بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
حماتها بعوجة بوق أنت هتجادليني يا بت ما أهو أنت مش هامك حاجة الفلوس مش بتتعبي فيها ولا قلقانة
في ناس بتاكل العيش حاف احمدي ربنا إنك بتلاقي أكل زي دا وباقي الشهر هنطبخ عدس ولا ملوخية ونسلك ياختي
والفلوس بتبقى معايا أنا جوزك وأخواته مرتبهم في إيدي وبياخدوا فلوس مني على قد المواصلات بس
كانت حنين بتبصلها پصدمة معقولة هتعيش العيشة دي وتستحملها ماكنتش تعرف إن دا أسلوب حياتهم
لما كانوا بيجولنا ومعهم حاجات ماكنش يبان عليهم إنهم بخلاء كدا وكان ابنها بيجبلي هدايا اومال كان بيجيب الفلوس دي منين دا أنا وقعت مع ناس بخيلة جدا
ولا كان أيام الخطوبة بيذوقوا في الكلام والحاجات عشان يصطادوني أهو يا لؤمة
حماتها قومي يلا يا حنين اغسلي المواعين وجهزي الغدا وأنا يا ستي هروق الصالة عشان بس لسه عروسة مش هخلي الشغل كله عليكي من دلوقتي
حنين في سرها لا جيتي على نفسك أوي مش عارفه أودي تواضعك وطيبتك دي فين وبصتلها وقالت ماشي يا حماتي تسلمي
وراحت تغسل المواعين وحطت صابون ومايه وبدأت بالكوبايات الأول دخلت حماتها عندها وقالت پصدمة إيه دا


ياترى اټصدمت من إيه
بارت
كانت حنين بتغسل المواعين ودخلت حماتها عليها فقالت پصدمة دا كله صابون بتغسلي بيه
وجريت عليها وخدت منها علبة الصابون وخدت نصها وحنين بتبصلها پصدمة هو كمان البخل وصل للصابون
حنين دول شوية صابون وعليهم مايه وبعدين المواعين كتير وكمان الصابون اللي حطيته ماكنش هيكفي
حماتها بزعيق أنت تخربي البيت ولا إيه مش عايزه يكون حيلتنا حاجة لأ بصي يا حبيبتي إن كنتي بتعملي كدا عشان أقولك ماتعمليش حاجة وكدا فتبقي بتحلمي أصل قريبتي كانت مرات ابنها بتعمل كدا عشان تقعد لنفسها بس أنا غيرها يا حبيبتي
حنين

بضيق يا ماما أنت مكبرة الموضوع ليه وبعدين أنا مش في نيتي حاجة ومفيش حد بيعمل
اللي بتعمليه دا الحمد لله الخير كتير بس حضرتك بتقرطيها علينا
حماتها بعصبية تعالي يا بت اديلي قلمين أحسن
سكتت حنين عشان شايفة إن الكلام معها مش هيجيب فايدة وهينقلب عليها بالغلط فقررت تسكت ولما تطلع شقتها تبقي تكلم جوزها في الموضوع دا
حماتها أنا بلمع المواعين بشوية صابون صغيرة مش علبة صابون وطلعت من المطبخ
وكملت حنين بضيق وبعد فترة خلصت وبدأت تحضر الحاجة اللي هتعملها للغدا
حنين بيتهيألك مش زعلانة ولا حاجة
أمين قولي بجد مالك أمي قالتلك حاجة ضايقتك
حنين لما نطلع شقتنا هنتكلم
أمين اممم الموضوع باينله كبير ماشي خلاص اللي أنت عايزاه هطلع بقى أقعد معها
حنين ماشي
أمين عايزه مساعدة مني في أي حاجة
حنين في سرها عشان تبقى كملت بقى لما تشوفك بتعمل معايا حاجة
بصتله وقالت لا يا أمين هخلص كل حاجة لوحدي
بدأت حنين تطبخ ملوخية ورز بشوربة كانت حماتها مخزناها في الفريزر كانت بتستغرب إزاي
ملاحظتش عليهم حاجة زي دي ولو كانت سألت جيرانهم عنهم أكيد مش هيعرفوا عيشتهم أصلهم مش عايشين معهم وبتفكر هل في الناس بالطريقة دي
وراحت تقشر بطاطس عشان تقليها وتعمل السلطة كانت الساعة 11 الضحى
بقلم
 

أرغب في متابعة القراءة