الإثنين 27 مايو 2024

قصة عودة الزوج

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

قصة مبكية
بعد عودة الزوج من رحلة سفر استغرقت ما بين 16 ساعة الى 18 ساعة اتجه الزوج إلى المنزل حاملا الهدايا لأطفاله الصغار متشوقا لرؤية زوجته العزيزة وما أن فتح الزوج باب منزله إذا بصوت يصيح كما يصيح الطفل من يا ترى يبكي في هذه الساعة المتأخرة من الليل! لا بد أنها مصېبة لا بد أن کاړثة حصلت في هذا المنزل أخذ الزوج يبحث عن مصدر هذا الصوت بكل ما بقي له من قوة تاهت به الأفكار وتاه به الصوتأخذ المنزل يدور في عينيه حيينها صرح الرجل من هناك!وما أن تردد صدى صوته الهائج في جدران المنزل حتى تلاشى ذلك البكاء ومع تلاشي ذلك البكاء أدرك الزوج موقع الصوت فاتجه نحوه وإذا بحركة سريعة تحدثدخل الزوج إلى الغرفة التي كان يصدر منها الصوتفإذا هي مظلمة موحشةأطلق الزوج عينيه في ذلك الظلام وأخذ يحد النظر هناك حركة في زاوية الغرفة! هناك صوت يتنفس اقترب الزوج من الصوتوما أن أبصرت عيناه تلك الصورة حتى اقشعر جسده وأخذت دقات قلبه تزداد امرأة جالسة في تلك الزاوية ملقية رجليهاناشرة شعرها تنظر له وتضحك كما يضحك الطفل! من هي يا ترى وماذا تفعل في تلك الغرفة وما أن دقق النظر في تلك المرأة حتى صاح أم عبدالله ما بكماذا حدث



في اليوم التالي ما أن أشرقت الشمس حتى استيقظ الزوج مشدود الأعصابلم ينم سوى للحظات هناك أمر أهم عليه من راحتهإنها زوجته شئ ما يحدث لزوجتهزوجته في خطړ لقد تغيرت في لمح البصرلم تعد أم عبدالله التي كان يعرفها خرج الزوج من منزله حاملا زوجته بين يديه وكأنها منفصلة عن الواقع متجها بها إلى طبيب يعرفه
ماذا أصاب أم عبدالله سأل الطبيب لقد عدت صباح أمس من السفر ففوجئت بزوجتي تجلس في إحدى الزوايا من غرف المنزل التي لم نعد ندخلهاتجلس في غرفة مظلمةتضحك وتبكي لا أدرى ما أصابها سألتها ما الذي يجرى فما زادت على ذلك إلى ضحك وبكاء أمسكت بيديها وأخذت أمشي بها إلى الغرفةفإذا بها تمشي كما تمشي الطفلة الخجولة! تمشى وتقفز كما تقفز الطفلة!!! ما الذي يحرى يا دكتور طمني أرجوك!
أخذ الطبيب الزوجه للتشخيصوبعد أن انتهت الفحوصات الطبية وبعد ساعات من الكشف والتحليل والتصوير جاء الطبيب ليخبر الزوج بأنه ليس هناك أي مرض في زوجتك! فرح الزوج ثم أعاد النظر متسائلا! ولكن ما الذي أصابها إذا في ذلك اليوم الله أعلم أجاب الطبيب!!!
ولكن ما حدث بعد ذلك كان المفاجئة الكبيرة اهتزت لها الابدان
عاد الزوج بزوجته إلى المنزل أخذ بوعبدالله يكلم زوجته بلطف ويسألها هل أنتي بخير نظرت إليه زوجته وعينيها يحيط بها السواد وكأن حمى ا فأرقدتها أجابت أم عبدالله ليس بي شئ
 

أرغب في متابعة القراءة