الإثنين 27 مايو 2024

حقائق غريبة عن اللسان

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

1. اللسان لا يتعب، على عكس عضلاتك الأخرى!

خصائص اللسان

هل لاحظت أنه على الرغم من كون اللسان عضلة إلا أنه لا يتعب مهما استخدمناه (بالطبع إذا كنت لا تعاني من مرض به)؟ فإذا قارنّاه مع عضلات الجسم الأخرى كالذراعين أو الساقين، فبمجرد تأدية تمارين تستهدف هذه العضلات، نشعر بالألم فيها، وعند مقارنتهم باللسان الذي يحتوي على 8 عضلات في الحقيقة، والذي لا يكلّ من الحركة، نجد أنه لا يؤلمنا، ويرجع السبب لكوّنه مرن للغاية. هل تعتقد أن لهذا السبب لا يتعب الناس من تناول الكثير من الطعام؟!

 

2. لكل لسان هويته الفريدة!

يمتلك كل إنسان لسان خاص به ومختلف، يمكننا اعتباره بمثابة بصمات أصابعك! ولكن هل تعتقد أنه ربما في المستقبل سوف نستخدم اللسان لتحديد هوية الشخص؟ أي أنك ستضطر إلى عمل مسحة ضوئية للسانك في المطار بدلاً من استخدام إبهامك، امممم الأمر مقزز قليلاً!



 

3. هل يُمكنك لف لسانك أو عمل أشكال به؟!

خصائص اللسان

ربما لم تبالي لمثل هذا الأمر، ولكن ستندهش حين تعلم أن العلماء خصصوا دراسات بصدد هذا الموضوع! حيث لا يزال العلماء يحاولون إيجاد تفسير منطقي لحقيقة أن نسبة كبيرة من البشر يمكنهم لف لسانهم على شكل “U”، بينما لا يستطع الآخرون، وأرجعوا السبب للعوامل الوراثية، ولكن تم إجراء دراسات أخرى وأثبتت أن الآباء لم يستطيعوا القيام بذلك، وبالرغم من هذا استطاع أطفالهم فعل هذه الحركة! بينما تقول دراسات أخرى أن اللغة التي نتحدثها قد تلعب دوراً أيضاً.

 

ولقد تطور الأمر لدى نسبة صغيرة من الأشخاص، حيث وُجِد أنهم يستطيعون لف ألسنتهم “على شكل ورقة البرسيم المتعرجة” كما هو موضح في الصورة أعلاه، وهذا يُعد أحد أندر الأشكال التي يمكن أن يصنعها لسانك! وحتى الآن لا يمكننا الجزم بالسبب وراء هذه المرونة الكبيرة، ولكن يمكنك تجربتها ومعرفة قدرات لسانك العجيبة!



 

4. اللسان لا يتعب، ولكنه يسمن!!!

فكما ذكرنا أن عضلة اللسان لا تُصاب بالألم والتعب مهما أُجهدت، ولهذا قد يتبادر لذهن البعض أن اللسان لن يسمن على الإطلاق لأنه حرفياً يُمارس تمارين رياضية دوماً، ولكن في الحقيقة اللسان مثل أي عضلة أخرى، قد تكتسب الدهون إذا اكتسبت أنت وزن زائد. في الواقع، يمكن أن ترتبط مشاكل الشخير والنوم بوجود لسان سمين!

 

5. لا وجود لخريطة التذوق الشهيرة للسان!!

خصائص اللسان

قدّم العالم الألماني ديفيد هنيج أطروحة الدكتوراه في عام 1901 م، حيث اقترح فيها أن جميع المناطق في اللسان لديها القدرة على تذوق

أرغب في متابعة القراءة