السبت 20 يوليو 2024

قصة شاب الذي قام باكتشاف الأشياء الغامضة

انت في الصفحة 1 من صفحتين

موقع أيام نيوز

كثير من الناس يبحثون عن المشاكل بأيديهم ويسعون خلفها أيضا وعندما يفاجئون بحقيقة مرة ينكر العقل وجودها يندمون على قرارهم من البداية وإصرارهم عليه وكثير من الناس أيضا عندما تذكر لهم قصص متعلقة بعالم الجن والعفاريت لا يصدقونك مهما كنت صادقا وكأن الحديث في مثل هذه الأشياء معهم لا ينتج إلا بشيء واحد أحداث من المستحيل أن تحدث!
ولكن بالتأكيد سيأتي اليوم الذي يرون فيه كل شيء أمامهم ويصدقون!
يحكي شاب تجربة مريرة مر بها لا يتمكن من تجاوزها ولا تجاهل أحداثها حتى يومنا هذا تجربة أرعبته حرفيا لدرجة أنه بات لديه ذعر من أحداث حياتية طبيعية غير أنها تذكره بأحداث تجربته مع عالم الجن والأموات.
بيوم من الأيام كان الظلام يخيم على كامل الأرجاء وكعادتي كنت عائدا للمنزل ولكنني سلكت طريقا بأحد الشوارع التي كانت مقربة لقلبي منذ الصغر فهذا الطريق سلكناه طوال عمر بأكمله مع أصدقاء طفولتي.


عندما كنا صغارا كانت اللعبة المفضلة لدي ولدى أصدقائي جميعا سباق الدراجات وكان هذا الشارع تحديدا مكاننا وملاذنا الوحيد لذلك السباق والاستمتاع به بعيدا عن عيون الآباء والأمهات كنا نطلق على الشارع اسم شارع الوحوش حيث أنه كان مليئا بالأشجار العالية وغالبا ما يسوده الظلام دون إضاءة الأنوار بخلاف الشوارع الأخرى التي بجواره.
يوم الحاډثة كنت مصر على اكتشاف الأشياء الغامضة بالشارع كان الوقت متأخرا للغاية وبينما كنت أسير بالشارع شعرت بأحد الأشخاص يركض بقوة خلفي فالټفت إليه لأرى وأتبين الأمر ولكنني لم أجد أحدا على الإطلاق عاودت النظر لأمامي ولكني هممت السير رغبة في إنهاء الطريق والذي بات ولأول مرة بكل حياتي غامضا ومريبا بعض الشيء.

وللمرة الثانية بمجرد أن التفتت للأمام لاحظت وتأكدت وجود خطوات تقترب نحوي التفتت إليها ولكني لم أجد أحدا أسرعت في خطواتي والخطوات خلفي لا تزال تتبعني بهذه المرة لم أنظر إليها ولكني نظرت لبعض السيارات التي كانت تقف بأحد جانبي الشارع وإذا بي أرى بزجاج السيارة والإضاءة كانت خاڤتة شخصا محاولا خنقي ذهلت من هول ما رأيت وبمجرد

انت في الصفحة 1 من صفحتين