كل ما تريد معرفته عن كلية المدربين التقنيين

موقع أيام نيوز

تقع كلية المدربين التقنيين في مدينة بغداد، العراق، وهي كلية تابعة للجامعة التقنية الوسطى. تأسست الكلية في عام 1987، وبدأت بتقديم برامجها التعليمية في تخصصي تقنيات المكائن والمعدات، وتقنيات الكهرباء. وقد تطورت الكلية منذ ذلك الحين، وأصبحت تضم اليوم أربعة أقسام، هي: قسم تقنيات المكائن والمعدات، وقسم تقنيات الكهرباء، وقسم تقنيات الالكترونيات، وقسم تقنيات الحاسوب.

تسعى كلية المدربين التقنيين إلى تحقيق رسالتها المتمثلة في "إعداد كوادر تقنية مؤهلة علمياً وتربوياً وعلى مستوى عالي من التعليم والتدريب التقني، قادرة على استيعاب متطلبات التدريب في الجامعة التقنية الوسطى أو المؤسسات التربوية والمهنية، فضلاً عن المساهمة في ايجاد افضل الحلول العلمية والمهنية لمشاكل حقل العمل في مجال التدريب".

تحرص كلية المدربين التقنيين على توفير بيئة تعليمية وتدريبية متميزة لطلابها وطالباتها، وذلك من خلال توفير المرافق التعليمية والتدريبية الحديثة، وتقديم البرامج التعليمية المتميزة، وتوفير الدعم والرعاية الطلابية.



وفيما يلي بعض المعلومات عن كلية المدربين التقنيين:

  • المساحة: تبلغ مساحة كلية المدربين التقنيين الإجمالية حوالي 50 ألف متر مربع.
  • الطلاب: يبلغ عدد الطلاب والطالبات في كلية المدربين التقنيين حوالي 2000 طالب وطالبة.
  • الكليات والبرامج: تضم كلية المدربين التقنيين أربعة أقسام، تقدم أكثر من 20 برنامجًا تعليميًا في مختلف التخصصات التقنية.

تُعد كلية المدربين التقنيين من الكليات الرائدة في مجال التعليم والتدريب التقني في العراق، حيث تسعى إلى إعداد جيل متعلم ومثقف وناجح قادر على المشاركة في بناء المجتمع.

ومن أبرز الإنجازات التي حققتها كلية المدربين التقنيين:

  • الحصول على الاعتماد الأكاديمي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
  • الحصول على جوائز محلية ودولية في مجال التعليم والتدريب التقني.
  • نشر العديد من الأبحاث العلمية في المجلات العلمية المحكمة.

تُعد كلية المدربين التقنيين من الكليات الرائدة في مجال التعليم والتدريب التقني في العراق، حيث تسعى إلى أن تكون نموذجًا يحتذى به في التعليم والتدريب التقني في العراق والعالم.

في الختام، يمكن القول أن كلية المدربين التقنيين صرح علمي لإعداد كوادر تقنية مؤهلة، تسعى إلى المساهمة في بناء المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.