رواية حب مظل.م جميع الفصول بقلم نجلاء محمد
كان يسير جلال بخطى هادئه خلف تسنيم صديقه ابنته بيسال ليعرف أين تعيش قت.له ابنته ظل يسير خلفها وهي لا تشعر ب اي شئ وتسير بخطى متمايله وتبتسم لهذا وتضحك لهذا وتتمايع مع هذا ظل جلال يستغفر ربه حتى وجد تسنيم تدخل إلى مخبأ تحت الارض ف علم فورا ان من تسببوا في قتل ابنته يختبئون هنا لا محال عاد جلال الى منزله وبدأ في تنظيم خطته دخلت سميره غرفه زياد ف وجدت دميه كبيره نائمه على السرير وتغرقها الدماء ولكنها ليست دميه عاديه انه….انه….انه زياد اقتربت سميره بخوف واضح: زياد ابني حبيبي انت رجعت اي غرقك دم كدا وحين أمسكت بظهره وجدته دميه صرخت وصرخت ولا احد يسمعها ف الجميع نائم سميره بصراخ: لاااا لااااااا لاااااااااااااااااااا ضحك زياد بقوه لا يستطيع ان يتنفس من الضحك زياد: شوفتي منظرها شوفتي ويقطع حديثه بالضحك ولا يستطيع التوقف بادلته دنيا الضحك ف حقا من يرى سميره يضحك على موقفها دنيا: احنا كدا ركبنا كاميرات المراقبه ف الشقه كلها وكمان حطينا مكبرات صوت يعني هنقدر نتحكم ف الصوت من هنا وكمان نسمع صوتها من هنا مفيش داعي اننا نروح هناك كل شويه بدل م سميره تكشف خطتنا كلها وساعتها كل اللي عملناه هيبوظ زياد:تمم دنيا: انا هقص شعري زياد بسرعه: لي لي لا طبعا انا مش موافق دنيا: شعري مزهقني وعايزه اقصه ي زياد ف اي زياد بتوتر: لا مفيش ي دنيا بس حافظي عليه لحد بس م ننجح ف خطتنا وساعتها نشوف حكايه شعرك دا دنيا بملل: مممممممم ماشي جهز جلال كل شئ سيستعين به في خطته جلال: هجيب حقك يبنتي وبطولي هتنامي مرتاحه قريب ي بيسال وخرج ارتدت سميره ملابسها مسرعه ونزلت راكضه إلى قبر زياد وصلت سميره إلى القبر سميره ببكاء: ي رب تطلع عايش يبني انا حاسه ان دي اشاره هفضل احفر واحفر لحد م اخرجك ي زياد بدأت سميره تحفر تحت الارض حتى تخرج جثه ابنها الذي فات على وف.اته اكثر من خمسه أعوام ظلت تحفر وتحفر حتى حضر من يحرس المقةةبرة