رواية عشقي لصعيدي (كاملة جميع الفصول) بقلم كيان كاتبة
المحتويات
يزيد: كلهم عرفين إن تونا ليا انا علشان كدا عمي سايب كل حاجه تخصه ليا
آدم دخل عليهم
:في يا جماعه
يزيد ريح ضهره وبيبص لابوه بتسلايه
: ابوك مش عاجبه خليفته
آدم قعد: في اي يا حج بس
خالد: عايز حد فيكم يفرحنى ويركعه
آدم: ليه يا حج ما أنا بصلي أهو
خالد: مبشفكش في الجامع غير في ضهر الجمعه
آدم باس كتفه: يا حج دا طيش شباب بكره نعقل
خالد: والمoت هيستناكم لما تعقلوا يا ولدي محدش ضامن عمره مش يمكن تموت وانت قاعد مع وحده
يزيد حس إن الكلام لمسه بس مبينش
طلعت تقى وهي بتحاول تداري توتره
تقى: في إي يا شباب
آدم: تربيتك مش عاجبه الحج يا ست الكل
تقى قعدت بينهم
: فشار انا ولادي مفيش في ادبهم وخلاقهم دا البلد كله بتحلف بيهم
آدم حضنها وهو بيضحك
: ربنا يخليك لينا يا ست الكل
تقى بصت على يزيد وكان نفسها يحضنها زي آدم
يزيد ميل عليها لما لاحظ نظراته وهمس
: هو الإختبار طلع فيه حمل ولا اي
تقى بصتله بتوتر ازي عرف
ام جبل على الباب
: امك تحت يا يزيد عايزاك
يزيد قام: بعد اذنكم
....
مياده: اخبارك ايه يا حبيبي
يزيد: بخير...
الصمت عم المكان شويه
يزيد كمل: جايه ليه
مياده اتنهد: جايه اعرف كنت في معمل التحاليل بتعمل اي
يزيد: هو الدكتور قالك.. على العموم عادي بطمن على صحتي
مياده: ماشي يا يزيد تصبح على خير
يزيد ببرود: وانتي من اهله
ورا الباب: يامري اكيد كان بيعمل تحاليل دم اكيد عرف النوع الي بيشربه
فوق
خالد: ازي حامل يعنى
تقى: معرفش يا خالد الي حصل بقا
خالد: انتي مش بتاخدي البرشام
تقى: ما انا قلت خلاص انك كبرت ومفيش خليفه تاني
خالد رفع حاجبه: كبرت!!!! طاب احسن وهنجيب اتنين تاني علشان اوريكي كبرت ازي
تقى: يا خالد بجد هنعمل اي انا مكسوفه من الولاد
خالد: مهنعملش حاجه دا رزق ربنا والحمدالله
تقى: طاب هنقولهم ازي
خالد قام وخدها في حضنه: سبيها بظروفه
....
في اوضت ميرال
ميرال تلفونها رن وكان رقم غريب
ميرال بستغراب : مين
علي الجه التانيه يزيد
: أنا يا تونا
ميرال: انت ازي جبت رقمي
يزيد: يا بت هو مش انا جيبلك الخط دا مع التلفون
ميرال بهزار: انت بتزلني يعنى علشان كان بتاعك
يزيد: على فكره كنت هجبلك واحد جديد بس اناي الي شبطي في الي معاي
ميرال: وانت يعني كنت هتجبلي واحد زيه
يزيد: لا الصراحة المهم افتحي الوتس هتلاقي فستان من كذا لون اختار واحد
ميرال: انا مش عارفه بتوريني فستين ومفيش حاجه
يزيد: كل الفساتين الي وريتك صورها وعجبتك هتشوفيه قريب
ميرال بحماس: امتى
يزيد: مقلتلك قريب متبقيش زنانه
في بيت زياد
رحاب فاتحه الكاميره وجنبها سلمي صحبتها بيكلموا آدم
آدم: هاااا فهمتوا
البنات: ايوه يا دكتور كيان كاتبه
آدم: لا دكتور اي انا هنا آدم وبس
دخل عليهم وليد وميل باس رحاب من خدها.
وليد لآدم: انا مش برتاح لجو الكاميرا دا
آدم: طاب ما تنسبني و مهيبقاش في كاميره
وليد: امسح رقمها وعملها بلوك ياض
آدم ضحك: بس يعم بقولك اي انا هاجي اتعشاء عندكم بكره
وليد: تمام هستناك
آدم: سلام يا بنات
آدم قفل معاهم وليد بص لسلمي وبتسم
: ااحم اسف على الي حصل بس انا متعود الزفته دي بتانم في سريري
سلمي بخجل: محصلش حاجه
متابعة القراءة